السلمي

109

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

وقد توفي الدارقطني ، رحمه اللّه تعالى - بعد حياة أمضاها في التعلم والتعليم في خدمة كلام اللّه عز وجلّ وسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة سنة 385 ه . لا خلاف في سنة وفاته ولكن اختلف في اليوم والشهر الذي توفي فيه . قال ابن الفضل : توفي في ذي القعدة ، وقال عبد العزيز على الأزجي : توفي في يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة . وقال العتيقي : توفي ليلة الأربعاء ، ودفن يوم الأربعاء ، الثامن من ذي الحجة . وقد رجح الخطيب التاريخ الأول « 1 » . وذكر السلمي أنه توفي يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة « 2 » . ودفن أبو الحسن في مقبرة باب الدير قريبا من قبر معروف الكرخي . وروى الخطيب عن علي بن هبة اللّه بن علي بن جعفر بن ماكولا أنه قال : « رأيت في المنام ليلة من ليالي شهر رمضان كأني أسأل عن حال أبي الحسن الدارقطني في الآخرة وما آل إليه أمره فقيل لي : « ذاك يدعى في الجنة الإمام » « 3 » .

--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 12 / 39 - 40 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء : 16 / 457 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 12 / 40 .